شيخي الفاضل، محمد الصادق بن عوض الله أقف أمامكم اليوم لأعبر عن مدى بري وتقديري لما قدمتموه لي. لقد كنتم لنا الدليل والمعلم، فجزاكم الله خير الجزاء على علمكم وفضلكم. البر هو شكرُ كل نعمة، ولعل من صور البر أن أعترف بفضلكم وأحمل علمكم وأطبقه ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. أسأل الله أن يديم عليكم الصحة والعافية وأن يبارك فيكم وفي علمكم، وأن يجعلني لكم خير خلف وخير حامل لعلمكم محافظا على عطيتكم الجزلة وكرمكم الراقي وعلمكم النافع فجزاكم الله خيرا وأمد الله في أعمار فضيلتكم مع العلم النافع والعمل به ءاميييييين